كان دكان المرحوم الحاج عبدالرضا آل مطر "أبو حسن" وأخيه المرحوم الحاج حبيب آل مطر "أبو حسين" من أشهر دكاكين بيع التتن (الدخان) في بلدتي "جزيرة تاروت"، حيث يُعد التتن موروثاً شعبياً للتدخين في الخليج العربي مثل القدّو، والنارجيلة وغيرها.
أمّا دكان المرحوم الحاج حبيب المحاسنة "أبو جاسم" الذي حاز على وسام الدرجة الأولى في التطور وتحول إلى "بقالة"، كانت من اجمل البقالات في زمانها، حيث كانت توفر أفضل وأحلى أنواع الخبز والكيك والايسكريمات التي كانت تنتجها المخابز الوطنية "المطرود".
وفي كل زاوية في سوق تاروت هناك دكاكين للمهن التي كان يمتهنها بعض الناس في بلدتي منها:
دكاكين الخبازون وهم:
دكان المرحوم الحاج عيسى القطري "أبو أحمد"، والمرحوم الحاج محمد (أحمد) قيس "ابوحسين"، والمرحوم الحاج جعفر الخباز "أبو موسى" وأخيه علي بن أحمد "أبو عبدالشهيد"، والمرحوم الحاج حسن علي الخباز "أبو المرحوم أستاذ علي"، والمرحوم الحاج عباس الخباز "أبو أحمد"، والحاج احمد الخباز "أبو عبدالعزيز"، والمرحوم الحاج علي غنام "أبو حسن" والمرحوم الحاج علي بن سلمان حمود، وأول فرن كان يعمل بالمازوت هو مخبز المرحوم الحاج السيد علوي الدرويش "أبو السيد مهدي" وفيه أنواع الكيك والأخباز.
البنايين وهم:
المرحوم الحاج محمد بن داوود "أبوعيسى"، والمرحوم الحاج حبيب القمارة "أبو علي" وأخيه المرحوم الحاج عبدالمحسن، والمرحوم الحاج حسن العرادي "أبو أحمد"، والمرحوم الحاج عبدالله عاشور "أبو كريم"، والمرحوم الحاج عبدالمحسن الخيال "أبو شاكر"، والمرحوم الحاج إبراهيم بن الشيخ "أبو أحمد" والمرحوم الحاج مهدي انصيف "أبو علي"، والمرحوم الحاج حسن علي وأخيه المرحوم الحاج علي بن رضي آل حبيل.
ومناجر النجارين هم:
منجرة المرحوم الحاج محسن النخلاوي "أبو محمد"، والمرحوم الحاج أحمد حسن الطويل "أبو حسن"، والمرحوم الحاج السيد ماجد ال شرف.
والحدادين هم:
المرحوم الحاج عبدالله سهوان "ابو عبد" وأخيه المرحوم الحاج حسن سهوان "أبو محمد"، والمرحوم الحاج محمد سهوان "أبو جاسم" والمرحوم الحاج علي سهوان "أبو حسين"، والمرحوم الحاج محمد الحليو "أبو علي" الذي كان يصنع المناقل وبرادات الماء، والحاج عبدالله حليل "أبو محمد" والمرحوم الحاج حسن علي الصفار "أبو عادل".
والسباكين هم:
المرحوم الحاج علي بن سلمان الفضل "أبو ملا حسين" وشريكه المرحوم الحاج علي البحار "أبو محمد"، والمرحوم الحاج علي الصفار "أبو حسن".
والخضارين هم:
المرحوم الحاج عبدالله الزاير "أبوعلي" وأولاده، والمرحوم الحاج هلال ثنيان "أبو عبدالكريم" والمرحوم الحاج محمد عبدالله مدن، والحاج ابراهيم التاروتي "أبو ياسر"، والحاج حسن علي التاروتي "أبو محمد"، والحاج مهدي حليل "أبو حسين" والمرحوم الحاج محمد زمزم "أبو عبد الحسين"، والمرحوم الحاج على الهاجري "أبو أحمد"، والمرحوم الحاج يوسف التاروتي "أبو حسين"، والمرحوم الحاج السيد حسين الحريري "أبو سيد علي".
والسماچين هم:
المرحوم الحاج عبدالله تراب "أبو أحمد"، والمرحوم الحاج أحمد ثنيان "ابو سعيد"، والمرحوم الحاج عبدالله الرويعي "أبو إدريس"، والمرحوم الحاج حسن شوكان، والمرحوم الحاج احمد دعبل "أبو عبدالله"، والمرحوم الحاج السيد غالب الدرويش "أبو سيد عمر"، والمرحوم الحاج عبدالله عيف الصايغ، والمرحوم الحاج محسن البيابي، والمرحوم الحاج محمد آل إسماعيل"أبو بدور".
والقصابين هم:
المرحوم الحاج علي بن ابراهيم التاروتي "أبو محمد علي"، والمرحوم الحاج حسن ابراهيم التاروتي "أبو رضا"، والمرحوم الحاج منصور حماد "أبو أحمد"، والمرحوم الحاج مهدي القلاف "أبو عيسى"، والمرحوم الحاج محمد الزاير "ابو حسن"، والمرحوم الحاج سعيد حمود "أبو محمد".
والخياطين هم:
المرحوم الحاج حسن المقبقب، والمرحوم الحاج علي المبشر "أبو محمد نور"، والمرحوم الحاج أبو علي غنام، والمرحوم الحاج جعفر بن ضيف، والمرحوم الحاج علي محمود درويش، والمرحوم الحاج عبدالله بن غنام وفي دكانه كان يجتمع الطواشين لبيع اللؤلؤ، والمرحوم الحاج علي بن موسى.
والحلاقين هم:
المرحوم الحاج منصور الغرقان "أبو أمين" وأخيه المرحوم الحاج حبيب الغرقان "أبو علي"، والمرحوم الحاج منصور المحاسنة "أبو سلمان" ودكانه عبارة عن مُحَسِن ومعالج لكسور العظام، والمرحوم الحاج مكي المحاسنة "أبو عبدالرسول"، والمرحوم الحاج إبراهيم العسكري “ابو احمد” والمرحوم الحاج محمد بن جابر.
وفنيين تصليح الساعات والراديوهات هم:
المرحوم الحاج إبراهيم الدرازي "أبو أحمد"، والمرحوم الحاج علي الزوري "أبو حسين".
والبنچرية هم:
المرحوم الحاج محمد العرادي " أبو هاني"، والحاج علي علي الدعبل "أبو توفيق"، والحاج "أبو وحيد" والحاج يوسف العبيدي "أبو منير".
والقهاوي الشعبية هي:
قهوة المسحر "أبو أحمد"، قهوة الناصري "أبو عقيل"، قهوة حجيرات "أبو إبراهيم"، قهوة مغدين، قهوة سعيد الصديق، قهوة العقيلي "أبو آدم" وكانت عبارة عن حديقة فيها مختلف أنواع الطيور، قهوة عبدالحسن حمود "أبو حبيب" وفيها تتذوق ألذ أسياخ اللحم المشوي على مستوى المنطقة إلى يومنا هذا، وقهوة علي منصور عبدالغني "أبو كريم"، وقهوة حسن بن الشيخ، وقهوة سلمان بن الشيخ.
الزمان انتهى وما ظني يعود، لكن الحنين يأخذُنا إلى تفاصيل صغيرة كُنّا نَظُنّها عابِرة، فإذا بها اليوم كلّ ما نملُك، كانت أيامٍ لم نكُن نُدرِك قيمتَها، حتى صارت ذكرى نَلوذ بها كلّما مررنا بتلك الأماكن، ولا شيء يعود كما كان، لكن كلّ ما رأيناه في جزيرة تاروت هو جميل ونتمناه لو يعود.
أمّا دكان المرحوم الحاج حبيب المحاسنة "أبو جاسم" الذي حاز على وسام الدرجة الأولى في التطور وتحول إلى "بقالة"، كانت من اجمل البقالات في زمانها، حيث كانت توفر أفضل وأحلى أنواع الخبز والكيك والايسكريمات التي كانت تنتجها المخابز الوطنية "المطرود".
وفي كل زاوية في سوق تاروت هناك دكاكين للمهن التي كان يمتهنها بعض الناس في بلدتي منها:
دكاكين الخبازون وهم:
دكان المرحوم الحاج عيسى القطري "أبو أحمد"، والمرحوم الحاج محمد (أحمد) قيس "ابوحسين"، والمرحوم الحاج جعفر الخباز "أبو موسى" وأخيه علي بن أحمد "أبو عبدالشهيد"، والمرحوم الحاج حسن علي الخباز "أبو المرحوم أستاذ علي"، والمرحوم الحاج عباس الخباز "أبو أحمد"، والحاج احمد الخباز "أبو عبدالعزيز"، والمرحوم الحاج علي غنام "أبو حسن" والمرحوم الحاج علي بن سلمان حمود، وأول فرن كان يعمل بالمازوت هو مخبز المرحوم الحاج السيد علوي الدرويش "أبو السيد مهدي" وفيه أنواع الكيك والأخباز.
البنايين وهم:
المرحوم الحاج محمد بن داوود "أبوعيسى"، والمرحوم الحاج حبيب القمارة "أبو علي" وأخيه المرحوم الحاج عبدالمحسن، والمرحوم الحاج حسن العرادي "أبو أحمد"، والمرحوم الحاج عبدالله عاشور "أبو كريم"، والمرحوم الحاج عبدالمحسن الخيال "أبو شاكر"، والمرحوم الحاج إبراهيم بن الشيخ "أبو أحمد" والمرحوم الحاج مهدي انصيف "أبو علي"، والمرحوم الحاج حسن علي وأخيه المرحوم الحاج علي بن رضي آل حبيل.
ومناجر النجارين هم:
منجرة المرحوم الحاج محسن النخلاوي "أبو محمد"، والمرحوم الحاج أحمد حسن الطويل "أبو حسن"، والمرحوم الحاج السيد ماجد ال شرف.
والحدادين هم:
المرحوم الحاج عبدالله سهوان "ابو عبد" وأخيه المرحوم الحاج حسن سهوان "أبو محمد"، والمرحوم الحاج محمد سهوان "أبو جاسم" والمرحوم الحاج علي سهوان "أبو حسين"، والمرحوم الحاج محمد الحليو "أبو علي" الذي كان يصنع المناقل وبرادات الماء، والحاج عبدالله حليل "أبو محمد" والمرحوم الحاج حسن علي الصفار "أبو عادل".
والسباكين هم:
المرحوم الحاج علي بن سلمان الفضل "أبو ملا حسين" وشريكه المرحوم الحاج علي البحار "أبو محمد"، والمرحوم الحاج علي الصفار "أبو حسن".
والخضارين هم:
المرحوم الحاج عبدالله الزاير "أبوعلي" وأولاده، والمرحوم الحاج هلال ثنيان "أبو عبدالكريم" والمرحوم الحاج محمد عبدالله مدن، والحاج ابراهيم التاروتي "أبو ياسر"، والحاج حسن علي التاروتي "أبو محمد"، والحاج مهدي حليل "أبو حسين" والمرحوم الحاج محمد زمزم "أبو عبد الحسين"، والمرحوم الحاج على الهاجري "أبو أحمد"، والمرحوم الحاج يوسف التاروتي "أبو حسين"، والمرحوم الحاج السيد حسين الحريري "أبو سيد علي".
والسماچين هم:
المرحوم الحاج عبدالله تراب "أبو أحمد"، والمرحوم الحاج أحمد ثنيان "ابو سعيد"، والمرحوم الحاج عبدالله الرويعي "أبو إدريس"، والمرحوم الحاج حسن شوكان، والمرحوم الحاج احمد دعبل "أبو عبدالله"، والمرحوم الحاج السيد غالب الدرويش "أبو سيد عمر"، والمرحوم الحاج عبدالله عيف الصايغ، والمرحوم الحاج محسن البيابي، والمرحوم الحاج محمد آل إسماعيل"أبو بدور".
والقصابين هم:
المرحوم الحاج علي بن ابراهيم التاروتي "أبو محمد علي"، والمرحوم الحاج حسن ابراهيم التاروتي "أبو رضا"، والمرحوم الحاج منصور حماد "أبو أحمد"، والمرحوم الحاج مهدي القلاف "أبو عيسى"، والمرحوم الحاج محمد الزاير "ابو حسن"، والمرحوم الحاج سعيد حمود "أبو محمد".
والخياطين هم:
المرحوم الحاج حسن المقبقب، والمرحوم الحاج علي المبشر "أبو محمد نور"، والمرحوم الحاج أبو علي غنام، والمرحوم الحاج جعفر بن ضيف، والمرحوم الحاج علي محمود درويش، والمرحوم الحاج عبدالله بن غنام وفي دكانه كان يجتمع الطواشين لبيع اللؤلؤ، والمرحوم الحاج علي بن موسى.
والحلاقين هم:
المرحوم الحاج منصور الغرقان "أبو أمين" وأخيه المرحوم الحاج حبيب الغرقان "أبو علي"، والمرحوم الحاج منصور المحاسنة "أبو سلمان" ودكانه عبارة عن مُحَسِن ومعالج لكسور العظام، والمرحوم الحاج مكي المحاسنة "أبو عبدالرسول"، والمرحوم الحاج إبراهيم العسكري “ابو احمد” والمرحوم الحاج محمد بن جابر.
وفنيين تصليح الساعات والراديوهات هم:
المرحوم الحاج إبراهيم الدرازي "أبو أحمد"، والمرحوم الحاج علي الزوري "أبو حسين".
والبنچرية هم:
المرحوم الحاج محمد العرادي " أبو هاني"، والحاج علي علي الدعبل "أبو توفيق"، والحاج "أبو وحيد" والحاج يوسف العبيدي "أبو منير".
والقهاوي الشعبية هي:
قهوة المسحر "أبو أحمد"، قهوة الناصري "أبو عقيل"، قهوة حجيرات "أبو إبراهيم"، قهوة مغدين، قهوة سعيد الصديق، قهوة العقيلي "أبو آدم" وكانت عبارة عن حديقة فيها مختلف أنواع الطيور، قهوة عبدالحسن حمود "أبو حبيب" وفيها تتذوق ألذ أسياخ اللحم المشوي على مستوى المنطقة إلى يومنا هذا، وقهوة علي منصور عبدالغني "أبو كريم"، وقهوة حسن بن الشيخ، وقهوة سلمان بن الشيخ.
الزمان انتهى وما ظني يعود، لكن الحنين يأخذُنا إلى تفاصيل صغيرة كُنّا نَظُنّها عابِرة، فإذا بها اليوم كلّ ما نملُك، كانت أيامٍ لم نكُن نُدرِك قيمتَها، حتى صارت ذكرى نَلوذ بها كلّما مررنا بتلك الأماكن، ولا شيء يعود كما كان، لكن كلّ ما رأيناه في جزيرة تاروت هو جميل ونتمناه لو يعود.



